مدونة العلوم
مدونة تهتم بمادة العلوم للمرحلة المتوسطة أ. زينب السعدون

alt

alt

alt

التعامل مع البشر الذين ميزهم الله باختلافهم ..
ليس بالأمر السهل إطلاقا
لذا يجد كل منا في نفسه الحاجة الملحة لتعلم معاملة الآخرين
.

alt

alt

alt

altalt

 

alt

alt

alt

 

alt

alt

alt

alt

alt

 

يقوم البناء المجتمعى فى أوطان المسلمين على التعاون الإيجابى الهادف ... ويحتاج هذا التعاون إلى الإنتماء للدين والوطن ونبذ الخلاف والتصارح والسمو عن الصغائر.

alt

وهى دعوة بناءة لتعدد الرأى وثراء الفكر, والتنافس على الرقى، وزاد للإبتكار والإبداع فى أمور الدنيا والدين، مع الدعوة المخلصة لقبول الرأى الآخر ، والتسليم بحق التعبير عنه لكونه مظهر من مظاهر التحضر.

alt

alt

alt

لماذا لا أقبل رأي غيري ؟ ولماذا أفترض أنني على صواب دائماً ؟؟؟؟
بل حتى لو كان الصواب والحق معي بالفعل وبشهادة آخرين ، فإن هذا لا يمنع أبداً أن أستمع إلى الغير ، فلعل هذا الرأي يفيدني في حياتي بشكل عام .. لماذا لا أنظر إلى وجود نسبة ولو ضئيلة من الصواب في الرأي المخالف؟ لماذا لا أستفيد منها؟

حين يظل المرء متمسكاً برأيه ومعتقداً صوابه وصحته ، ، فإنما هو يتمسك بالطريق المؤدية به إلى المرض النفسي أولاً ، ومن ثم يتبعه العضوي .. فهذا الإنسان يكون في حال عدم استقرار وتوتر مستمر ، لا يشغل عقله سوى كيفية إثبات صحة رأيه وتخطئة آراء الآخرين ،فلا يرى سوى نفسه ويلغي الآخرين .

alt

alt

alt

alt

وهذا المقال يمكن اعتباره دعوة للتنازل من أجل حياة هادئة خالية من التوترات ، وهذا التنازل لا أجد فيه سوى نوع من الحكمة.

التعامل مع الناس فن من أهم الفنون نظراً لاختلاف طباعهم .. فليس من السهل أبداً أن نحوز على احترام وتقدير الآخرين .. وفي المقابل من السهل جداً أن نخسر كل ذلك .. وكما يقال الهدم دائماً أسهل من البناء

يقول أحد الخبراء أن بوسع المرء الحصول على الاحترام الذي يستحقه باتباع بعض النصائح البسيطة ، إن الإنسان ليس في حاجة إلى أن يكون غنيا أو ناجحا أو ذا نفوذ لكي يستحوذ على الاحترام ، وفيما يلي النصائح العشر التي يسديها هذا الخبير ، بناء على سنوات خبرته حول كيفية اكتساب الإنسان للاحترام:

alt

alt

 

alt

alt

alt

alt

أحترام الناس فن يتقنه البعض بجداره .. ويتقنه البعض بقدر حاجتهم له !!

ومع الأسف لا يتقنه أو لا يعرفه البعض ..؟!

فكلما ازداد احترام الإنسان لنفسه ..

زاد بالمقابل سيطرته على انفعالاته..

مما يجعله أكثر قدره على تحديد مكامن القوه والضعف في نفسه ..

وهذا بالتأكيد يجعل خطواته باتجاه المستقبل أكثر ثباتاً وتوازنن واستقرار ..

عندها سيصبح ممن يقال عنهم ( يُفرض احترامه على الجميع ) ..

يتقنون بإتقانهم لفن ومهارة الاحترام إدارة حياتهم في شتى مجالات الحياة ..

الاجتماعية والعائلية والمهنية ..

لينطلقوا إلى الغد دون أن يلتفتوا إلى الوراء ..

و لا يعلقون أهمية على الانتقادات الغبيه احيانا ً ..

محددين أهدافهم وهم سعداء ..

وإذا واجهوا الفشل مصادفتاً فإنهم بالتأكيد لا يعانون مثلما يعاني الآخرون..

ولنعلم جميعا ً أننا بشر معرضون للأخطاء .. ولله حكمه في ذالك ..

فالسخرية وعدم احترام مشاعر من وقع في تلك الأخطاء ..

سواء بالقول أو بالفعل ليست والله من الاحترام في شي ..

حتى لو افترضنا حسن (النية) .. لدى من أراود الانتقاد (بالسخرية ) ..

فالجميع ليسو منزهون ولا معصومون وبالتأكيد كلنا معرضون للزلل ..

alt

 

تعد مهنة التعليم رسالة رفيعة الشأن عالية المنزلة تحظى باهتمام الجميع ، لما لها من تأثير عظيم في حاضر الأمة ومستقبلها ، ويتجلى سمو هذه المهنة ورفعتها في مضمونها الأخلاقي الذي يحدد مسارها، ونتائجها التربوية والتعليمية ، وعائدها على الفرد والمجتمع والإنسانية جمعاء .

alt

alt

alt

alt

alt

alt

alt

alt

alt

موجات تسونامي

يعود أصل كلمة «تسونامي» إلى اللغة اليابانيه. وهي تتألف من قسمين، القسم الأعلى «تسو» وتعني «المرفأ» والقسم الأسفل «نامي» وتعني «موجة»وبالتالي فمعنى كلمة «تسونامي» هو «موجة المرفأ».
والحقيقة أنه من غير المستغرب أن يكون أصل الكلمة ياباني إذ تقع مجموعة الجزر اليابانية غربي المحيط الهادئ ضمن المنطقة التي يحيطها مايعرف بـ «حزام النار» وهي منطقة غير مستقرة من الناحية الجيولوجية وتشهد أجزاؤها بصورة شبه مستمرة زلازل. وتشكّل نسبة الزلازل التي تحصل  فيها مايزيد عن 81٪ من تلك التي تحصل في العالم ككل. وتشمل هذه المنطقة كامل المحيط الهادئ والقسم الشمالي الشرقي من المحيط الهندي.
وتمتد هذه المنطقة من الشواطئ الغربية للأميركيتين الشمالية والجنوبية وصولاً إلى غربي اليابان والشواطئ الشرقية لآسيا والصين مروراً بمنطقة بورما والقسم الشمالي الشرقي من المحيط الهندي والمنطقة الواقعة شمالي استراليا. أما جزر هاواي فتحتل موقعاً مميزاً وسط هذه المنطقة وتشهد بدورها العديد من الزلازل تحت قعر البحر والتي تولّد موجات تسونامي

اسباب تكون موجات التسونامي

تتكّون موجات «التسونامي» العاتية في معظم الأحيان لدى حصول زلزال يكون مركزه تحت قعر البحر (كما يمكن أن تتكّون هذه الموجات نتيجة أسباب أخرى سوف نستعرضها في ما بعد).


ونتيجة الزلزال الحاصل تحت قعر البحر تتحرك كمية هائلة من مياه المحيط )البحر) بشكل عمودي صعوداً وبصورة مفاجئة مما يفقد هذه المياه حالة الركود والاستقرار التي كانت تسودها، فينتج عن ذلك على الفور أمواج دائرية ومتلاحقة تنطلق من مركز الزلزال )أو خط الفوالق الذي أحدثه) مع فواصل متباعدة في ما بينها قد تصل إلى عدة عشرات من الكيلومترات وتتجه نحو الشواطئ المجاورة القريبة والبعيدة وفقاً لقوة الزلزال حسب مقياس ريختر. وتتحرك هذه الأمواج بسرعة تصل إلى 800 كلم في الساعة في المياه العميقة، وفي هذه الحالة يكون ارتفاعها قليلاً ولا يتعدى 60 سنتم فوق سطح البحر. ولدى اقتراب هذه الأمواج من المياه القليلة الأعماق في الجرف القاري المحاذي للشواطئ، تنخفض سرعتها نتيجة احتكاك وفرملة قاعدتها من قبل الجرف المذكور، لتصبح قريبة من السرعة المتوسطة للسيارة، وفي المقابل يرتفع سطح هذه الأمواج ليصل ارتفاعها إلى 15 متراً، وفي بعض الأحيان إلى 30 متراً.

بعد ضربها الواجهة البحرية تخترق هذه الأمواج المناطق الساحلية المنبسطة نحو الداخل لتصل إلى مسافة حوالي كيلومتر مخلّفة أضراراً فادحة بالأرواح والمنشآت البحرية والمرفئية والاقتصادية والسياحية والسكنية الموجودة في هذا الشريط الساحلي.

وهنا لا بد من تسجيل ملاحظة هامة ترافق هذه الظاهرة، وهي أنه قبل وصول الأمواج العاتية التي تضرب الشاطئ تتراجع المياه إلى عرض البحر بضع مئات من الأمتار كاشفة ولبضع دقائق عن مناطق في قعره لم تكن ظاهرة قبل هذا التراجع، مما يثير فضول العديد من السياح والأشخاص الموجودين على الشاطئ فيسارعون إلى أخذ الصور وجمع بعض الأسماك والأصداف، في حين يستغل الأمر البعض القليل من الأشخاص الموجودين على الساحل وذوي العلم، والذين يعرفون خطورة هذه الظاهرة، للنجاة بأنفسهم وعائلاتهم باندفاعهم نحو الأماكن المرتفعة المجاورة.

الحيوانات ذوات القوائم تشعر مسبقاً بخطر موجات التسونامي

لا يمكن منع أو التنبؤ بالتسونامي على وجه الدقة حتى ولو كانت مؤشرات الزلزال تشير إلى المكان بشكل صحيح.حيث يحلل الجيولوجيين وعلماء المحيطات ومختصي الزلازل كل زلزال وحسب عدة عوامل يمكن أن يصدرون تحذير عن التسونامي.ومع ذلك، هناك بعض علامات التحذير من موجات التسونامي الوشيكة الحدوث، وغيرها من الأنظمة التي يجري تطويرها واستخدامها للحد من أضرار التسونامي.واحدة من أهم وأكثر النظم استخداما لرصد التسونامي هي أجهزة الاستشعار التي تعمل بالضغط.و تثبت وترفق بالعوامات.و تقوم أجهزة الاستشعار هذه بمراقبة ضغط عمود الماء باستمرار

ومن مظاهر عظمة الخالق أنه خصّ الحيوانات لا سيما ذوات القوائم بحاسة سادسة تسمح لهم بتحسس خطر الزلزال والأمواج المدمرة المتجهة نحو الشاطئ، فتندفع باتجاه التلال القريبة المجاورة للشاطئ لتنجو بنفسها، والأمثال على ذلك عديدة في الدراسات التي أعقبت حصول الزلازل البحرية منذ زمن بعيد.

وهذا كان حال الزلزال الذي ضرب منطقة المحيط الهندي في 26/12/2004 وحدد مركزه غربي جزيرة سومطرة الإندونيسية وتحت قعر البحر، فقد سرد العديد من القصص التي رافقت هذا الزلزال مثل، امتناع الفيلة عن متابعة رحلات منظمة للسياح على شاطئ البحر، واندفاعها مذعورة إلى التلال المجاورة، رافضة الإذعان لأوامر مروّضيها، ثم عودتها إلى الشاطئ لإنقاذ أصحابها والسياح الذين تركتهم.

كذلك نجاة قرية كاملة اندونيسية عديد سكانها حوالي 1500 شخص، نتيجة لحاقهم بالحيوانات العائدة لهم التي هربت إلى التلال مدفوعة بالغريزة وشعورها المسبق بالخطر قبل دقائق من وصول موجات التسونامي. وقد تسبب هذا الزلزال القوي بتكوين موجات تسونامي مدمرة ضربت الشواطئ القريبة والبعيدة المطلة على المحيط الهندي في 11 دولة.

الأسباب الكامنة وراء نشأة موجات التسونامي

هناك عدة عوامل تتسبب بولادة أمواج التسونامي وأهمها: التحرك العمودي المفاجئ للصفائح التكتونية، انزلاق هذه الصفائح إضافة إلى عوامل كونية أخرى.

 • التحرك العمودي المفاجئ للصفائح التكتونية

يجمع العلماء الجيولوجيون استناداً إلى نظرية الصفائح التكتونية على أن القشرة الأرضية التي تغلف الأرض والتي ترتكز عليها المحيطات والقارات والسلاسل الجبلية، تتكون من صفائح تكتو نية يفصل بينها فوالق. وهذه الصفائح تتحرك أفقياً وعمودياً بمعدل بضعة سنتمترات سنوياً (6 سم). ويحصل فيما بينها عند الفوالق احتكاك تختلف قوته وفقاً لقوة الانفجارات داخل باطن الأرض والتي تتسبب بحصول زلازل.
يترافق ذلك أحيانا مع ارتفاع أقسام من هذه الصفائح وانخفاض أخرى، وبالتالي ارتفاع أو انخفاض أقسام من اليابسة إذا كان موقع الزلازل على البرّ تحت المناطق القارية، كما يتسبب ذلك بتدمير المناطق التي تقع ضمن نطاقه كما حصل في منطقة "بام" الإيرانية في العام 2003، حيث سقط ضحية الزلزال اكثر من 36 ألف قتيل، إضافة إلى عشرات الآلاف من المشردين والجرحى.

وفي حال كان مركز الزلازل تحت قعر البحر، فإن ذلك يتسبب بتحريك مفاجئ وعمودي لكمية كبيرة من مياه المحيط كانت بوضع ثابت ومستقر، مما يتسبّب بولادة أمواج التسونامي المدمرة التي تسعى بتحركها السريع نحو الشواطئ المجاورة إلى إعادة حالة التوازن والركود لمياه المحيط  التي كانت سائدة قبل حصول التحرك العمودي المفاجئ. وينتج عن ذلك ضرب أمواج التسونامي للشواطئ المجاورة مسببة خسائر فادحة في الأرواح والممتلكات.

انزلاق صفيحة تكتو نية تحت أخرى:

يتسبب تحرك الصفائح واحتكاكها ببعضها أحيانا بانزلاق إحدى الصفائح تحت أخرى ونظراً إلى ارتفاع الحرارة داخل قشرة الأرض سرعان مايتحول القسم المنزلق إلى داخل الأرض إلى حمم سائلة نتيجة ذوبان مكوناته، فينتج عن ذلك ارتفاع الضغط في المجموعة السائلة الموجودة داخل باطن الأرض مما يتسبب بدفع الكمية الكبيرة الزائدة من هذه الحمم إلى خارج القشرة الأرضية عبر البراكين التي تعود للاشتعال والموجودة على مقربة من هذه الفوالق في المناطق القارية أو البحرية.
وإذا حصل قذف الحمم السائلة في قعر البحر، فإن ذلك يؤدي إلى تحريك عمودي ومفاجئ لكميات كبيرة من مياه البحر أو المحيط وبالتالي يؤدي إلى ولادة أمواج التسونامي المدمرة. 

عوامل كونية أخرى:

يمكن أخيراً أن تنتج أمواج التسونامي المدمرة عن دخول إحدى المذنبات الكونية الغلاف أو المجال الجوي للأرض وسقوطها في المحيط، مما يتسبب بتكوين أمواج تسونامي ضخمة نظراً لضخامة حجم هذه المذنبات في غالب الأحيان، وتعتبر هذه الظاهرة من أخطر الكوارث التي يمكن أن تصيب الكرة الأرضية وتهدد حياة البشر على سطح الأرض.

مقارنة بين أمواج التسونامي وتلك المعروفة بأمواج المد البحري

تختلف أمواج التسونامي عن الأمواج القوية من حيث أسباب نشأتها وتكوينها. فبينما تتكون الأولى نتيجة زلازل بحرية أو سقوط أجسام كونية في البحر، فإن الثانية تتكون نتيجة حركة التجاذب الطبيعية مابين الأرض والقمر، التي ينتج عنها حركة المد والجزر. وترافق حركة المد والجزر تيارات بحرية ترفع (خلال المد) مستوى المياه في المرافئ حتى حوالي عشرة أمتار، وتدخِل المياه إلى اليابسة عدة كيلومترات أحيانا في المناطق المنبسطة كماهو الحال في غربي أوروبا، لتعود فتنحسر خلال الجزر مجدداً بحركة معاكسة وتيارات معاكسة تفرغ كمية المياه التي تدفقت، وتتكرر هذه الظاهرة الطبيعية كل 12 ساعة أي مرتين في 24 ساعة.
عندما تترافق حركة المد بعاصفة بحرية قوية فإن ذلك يزيد من ارتفاع الأمواج ويؤدي إلى تكوين أمواج يصل ارتفاعها في أوروبا مثلاً إلى اثني عشر متراً، وتضرب الشواطئ والمرافئ المجاورة محدثة أضراراً في المناطق الساحلية، لا سيما في المرافئ وجدران كسر الأمواج العائدة لها

alt

قام فريق من العلماء يقوده John Badding، بروفيسور في الكيمياء في جامعة Penn State University، بتطوير الألياف البصرية الأولى والتي صنعت من نواة سيلينيد الزنك – وهو مركب له ضوء أصفر يمكن استخدامه كشبه موصل. نوع جديد من الألياف البصرية والذي يسمح بالتلاعب في الضوء بشكل فعال ، و يعد بفتح بابا أوسع لتكنولوجيا رادار الليزر. مثل هذا التكنولوجيا يمكن أن تطبق في تطوير وتحسين الليزر الطبي والجراحي، الليزر المضاد يستخدم في التطبيقات العسكرية، وليزر أفضل للاستشعار عن بعد للموارد البيئية مثل تلك المستخدم في قياس الملوثات وكشف عن انتشار الإرهاب البيولوجي للعوامل الكيميائية. وسوف ينشر البحث في مجلة Advanced Materials.

وقد صرح Badding قائلا:" لقد أصبح مبتذلا تقريبا القول بأن الألياف الضوئية هي حجر الزاوية في عصر المعلومات الحديثة،" وأضاف: "إن هذا الألياف الطويلة والرقيقة، التي أسمك من شعر الرأس بثلاث مرات، يمكن أن تنقل أكثر من تيرابايت – ما يعادل 250 DVDs – من المعلومات في الثانية. ما زالت هناك طرق لتحسين هذه التكنولوجيا الموجودة". وقد أوضح Badding أن تكنولوجيا الألياف البصرية دائما تنتهي باستخدام نواة زجاجية. حيث قال: "الزجاج له ترتيب غير منتظم من الذرات"، وأضاف :" على النقيض، فإن المادة المتبلورة مثل سيلينيد الزنك منتظمة بشكل كبير. وهذا الترتيب المنتظم يسمح للضوء بالانتقال بأطوال موجية أطول، وخاصة مثل تلك في وسط الأشعة تحت الحمراء."

على عكس زجاج السيليكا، والذي يستخدم عادة في الألياف البصرية، فإن سيلينيد الزنك هو مركب شبه موصل. حيث قال Badding: "لقد عرفنا منذ فترة طويلة أن سيلينيد الزنك مركب مفيد، قادر على التلاعب في الضوء بطرق لا يمكن أن تتم باستخدام زجاج السيليكا". وأضاف: "وهذه الخدعة لكي نحصل على المركب في شكل ألياف، وهو شيء لم يتم القيام به من قبل". باستخدام تقنية تسليط ضغط كيميائي عال high-pressure chemical-deposition technique تم تطويرها بواسطة Justin Sparks، طالب دراسات عليا في قسم الكيمياء، حيث قام Badding وفريقه بترسيب أنوية موجة موجهة من سيلينيد الزنك إلى داخل أنابيب شعرية زجاجية من السيليكا لتكوين نوع جديد من الزجاج للألياف البصرية. حيث قال Badding: "تسليط الضغط العال هو طريقة للسماح بتكوين مثل ألياف سيلينيد الزنك الطويلة والرفيعة وتركيزها في فراغ محدود جدا".

وقد وجد العلماء أن الألياف البصرية المصنعة من سيلينيد الزنك يمكن أن تستخدم بطريقتين . الأولى، لاحظوا أنها ألياف جديدة بفاعلية أكبر عند تحويل الضوء من لون إلى آخر. حيث أوضح Badding: "عند استخدام الألياف البصرية التقليدية في اللافتات، العروض والفن، فلا نستطيع دوما الحصول على الألوان المطلوبة"، وأضاف: "في حالة سيلينيد الزنك، تستخدم عملية تسمى تحويل التردد غير الخطي، والذي يعطي قدرة على تغيير الألوان".

الطريقة الثانية، كما توقع Badding وفريقه، فقد وجدوا نوع جديد من الألياف يحقق مجالا أوسع ليس فقط في الطيف المرئي، لكن أيضا في طيف الأشعة تحت الحمراء – عبارة عن إشعاع كهرومغناطيسي له طول موجي أكبر منه للضوء المرئي. تكنولوجيا الألياف البصرية الموجودة غير مناسبة لطيف الأشعة تحت الحمراء. بالإضافة إلى ذلك، فإن ألياف سيلينيد الزنك البصرية التي قام فريق Badding بتطويرها لديها القدرة للسماح بنقل أطوال موجية أكبر من ضوء الأشعة تحت الحمراء. وقد فسر Badding ذلك قائلا:" استغلال هذه الأطوال الموجية يعتبر مثيرا، وذلك لأنها تمثل خطوة نحو صناعة ألياف يمكنها أن تخدم في ليزر الأشعة تحت الحمراء"، وأضاف: "على سبيل المثال، فغن الاستخدامات العسكرية الحالية تستخدم تكنولوجيا رادار الليزر والتي تقارب بشكل كبير الأشعة تحت الحمراء، أو في المدى 2 إلى 2.5 ميكرون. إن الأداة القادرة على التعامل مع الأشعة تحت الحمراء المتوسطة، أو في المدى 5 ميكرون يجب أن تكون دقيقة. الألياف التي ابتكرناها يمكنها أن تنقل أطوال موجية قد تصل إلى 15 ميكرون".

وقد فسر Badding كذلك أن الكشف عن الملوثات والمسممات البيئية يمكن أن يكون تطبيقا آخرا أفضل من تكنولوجيا رادار الليزر، حيث يمكن أن يكون قادرا على التفاعل مع ضوء بأطوال موجية أطول. حيث قال Badding: "جزيئات مختلفة تمتص الضوء بأطوال موجية مختلفة، على سبيل المثال، امتصاص الماء، أو التوقف، يحتاج ضوء بأطوال موجية 2.6 ميكرون". وأضاف قائلا: "لكن جزيئات الملوثات الشائعة أو المواد السامة الأخرى يمكن أن تمتص الضوء بأطوال موجية أطول. إذا قمنا بنقل الضوء فوق أطوال موجية أطول من خلال الهواء الجوي، يمكننا أن نرى المواد التي تخرج بشكل أوضح". بالإضافة، فقد أوضح Badding أن ألياف سيلينيد الزنك البصرية يمكن كذلك أن تفتح سبلا جديدة للبحث في إمكانية تحسين تقنيات الليزر الجراحي، مثل جراحة تصحيح العين.

alt

ينص النموذج  القياسي للكون أن المجرات التي نراها اليوم لم تكن موجودة في السابق. فعندما كان الكون في البدء كانت المادة كلها في صورة اشعاع (دخان). وعندما انفجر الكون توسع وانخفضت درجة حرارته، وبدأت المادة في الظهور باشكالها المختلفة. فتحولت طاقة الاشعاع إلى كتلة لتكوين الجسيمات الدقيقة، كما تنص نظرية أنشتين للطاقة والكتلة وذلك بأنهما متكافئتان. تشكلت في البدء الالكترونات والبروتونات والنيوترونات وجسيمات اخري لا توجد في الذرات التي نعرفها اليوم.

وكانت كل هذه الجسيمات في حالة اتزان حراري يتحول كل جسيم إلى الآخر. وبتوسع الكون بردت حرارته وبدأت تتجمع هذه الجسيمات لتكوين الذرات. فتجمعت الإلكترونات مع البروتونات لتكوين ذرة الهيدروجين، واتحدت البروتونات مع النيوترونات لتكوين انوية العناصر، مثل عنصر الديوتريوم، واستمر هذا الاندماج النووي مكونا انوية عناصر خفيفة اخري. وبتوسع الكون المستمر وانخفاض درجة حرارته سرعان ما توقف تكوين هذه الانوية لعدم توفر الطاقة الحرارية الكافية للاندماج. بعد هذه الحقبة أصبح الكون مملوء بذرات الهيدروجين وبعض الذرات الخفيفة مثل الهليوم وبقية من ضوء الانفجار. وبعد حوالى ثلثمائة الف عام من بداية الانفجار بدات هذه الذرات بالتجمع لتكّون ما يُعرف بالنجوم. إذاً فالنجوم، مثل الشمس، عبارة عن تجمعات ضخمة من ذرات الهيدروجين. وبسبب قوي الجاذبية بين هذه الذرات بدأت تنمو هذه التجمعات النجمية وتكبر. وبمرور الوقت تتحد مكونة ما يُعرف بالمجرات. وتتكون المجرات في المتوسط من حوالى ثلثمائة بليون نجم. وبسبب الجاذبية أصبحت هذه التجمعات المجّرية تشكل الكون الذي نعيش فيه اليوم. ولهذه المجرات اشكال هندسية مختلفة، فمنها ما هو كروي وبيضاوي وحلزوني وذلك اعتماداً على طبيعة نشأتها. وتدور كل هذه المجرات حول نفسها بسرعات مختلفة وتتباعد عن بعضها البعض بسبب توسع الكون المستمر. ولقد مر حوالى ثلاثة عشر بليون عام منذ بداية الانفجار.  وهذا هو عمر الكون الذي نعيش فيه اليوم. ويُعرف هذا الكون بالكون المنظور.

  نجد أن توسع الكون ظل يتباطأ باستمرار وذلك لأن قوى الجاذبية تجعل المجرات تتجاذب مما يؤدي إلى ضعف التوسع. ولكن وللدهشة  وجد الفلكيون عام 1998 م أن توسع الكون أصبح يتسارع وذلك من مشاهدة الضوء القادم من الأجرام السماوية البعيدة، والذي أظهر ضعفا مستمرا، مما يعني تباعد هذه الأجرام منا بمعدل كبير. ولتفسير هذا التسارع وضع العلماء عدة نماذج. ينص أحداها بأن الكون مملؤ بطاقة خفية (مظلمة) لها ضغط سالب (عكس طبيعة المادة المألوفة) حيث تتنافر مكوناتها مما يؤدي إلى تسارع الكون. ويتطلب أن تمثل هذه الطاقة ثلثي طاقة الكون الكلية، ولكن لسوء الحظ لم تكتشف هذه الطاقة بعد.

على الصعيد الأخر، لقد وجدنا نموذجا كونيا آخر يعزي سبب هذا التسارع إلى زيادة قوى الجاذبية الكونية مع الزمن. وبسبب زيادة هذه القوى، ولكي لا يسقط الكون على نفسه، كان لا بُد للكون إلا أن يزيد من تسارعه حتى يبقى في حالة اتزان مستمر. الجدير بالذكر، أن قوى التجاذب الكوني هي قوى ضخمة جدا جدا، تبلغ حوالى 1043 نيوتن. وإن ازدياد قوى هذه الجاذبية له تبعات فلكية وجيولوجية عديدة. بناء على قوانين نيوتن وكبلر الكونية، نجد أن حركة الكواكب والتوابع (الأقمار) تتأثر بشدة بتغير قوى الجاذبية. فالكواكب، مثل الأرض، عبارة عن أجرام سماوية تدور حول الشمس بسرعات ومسافات مختلفة. بعض هذه الكواكب صخري وبعضها الآخر غازي. ويعتبر المشتري أكبر هذه الكواكب حجماً.

فإذا زادت قوى الجاذبية تزيد سرعة دوران الكوكب حول الشمس، ويتناقص بُعده عنها وبالتالي تنقص سنة الكوكب. إذاً فالدليل على زيادة قوى الجاذبية هو ظهور مثل هذه التغيرات. فعلى مستوى التوابع، مثل قمرنا، فإن زيادة الجاذبية تؤدي إلى زيادة قوى المد والجزر والتي يمكن ملاحظتها ورصدها عبر القرون السابقة بواسطة الدراسات الفلكية والجيولوجية. تؤدي زيادة المد إلى تباطؤ دوران الأرض حول نفسها الأمر الذي يجعل اليوم طويلا. وبتباطؤ دوران الأرض حول نفسها باستمرار لا تستطيع الأرض المحافظة على تماسك كتلتها. ويؤدي هذا إلى إحداث خلل فيها مما يُعّجل تفككها. هذا يعني أنه في الماضي السحيق، كانت الأرض تدور حول نفسها بسرعة كبيرة جدا، مما جعل اليوم في تلك الحقبة قصيرا، حيث دلت الدراسات على أن طول اليوم كان حوالى ستة ساعات، عندما تكونت الأرض وذلك قبل حوالي 4.5 بليون عام.

بما أن زيادة الجاذبية تؤدي إلى اقتراب القمر من الأرض، فإن الأرض تعمل بشد صخوره وبعد فترة من الزمن يبدا بالتشقق وتتناثر صخوره في الفضاء، كما هو الحال بالنسبة لحلقات زحل، التي يعتقد الفلكيون بأنها كانت في الماضي قمرا يدور حول زحل. وبالمثل، بزيادة قوى الجاذبية تبدا الكواكب بزيادة سرعاتها حول الشمس واقترابها منها، ويتناقص طول سنينها باستمرار. ولقد دلت الدراسات الجيولوجية أن السنة كان بها حوالي 400 يوم قبل حوالى 400 مليون سنة. وتناقص عدد الأيام في السنة باستمرار إلى أن وصل إلى قيمته الحالية، 365 يوم.

أكد النموذج الكوني الذي قدمناه التنبؤ بهذه النتائج، بالاضافة إلى أن الأرض في الوقت الحالي تقترب من الشمس بحوالي 20 متر في العام. هذا يعني أن الأرض كانت على مسافة تعادل حوالى ضعف بعدها اليوم عن الشمس عندما نشأت الأرض، وعليه  ستجتمع الشمس والقمر على الأرض في المستقبل البعيد، كما أخبرنا الله تعالى في قرآنه المجيد. وسبحان الله العظيم!


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل