مدونة العلوم
مدونة تهتم بمادة العلوم للمرحلة المتوسطة أ. زينب السعدون

alt

قام فريق من العلماء يقوده John Badding، بروفيسور في الكيمياء في جامعة Penn State University، بتطوير الألياف البصرية الأولى والتي صنعت من نواة سيلينيد الزنك – وهو مركب له ضوء أصفر يمكن استخدامه كشبه موصل. نوع جديد من الألياف البصرية والذي يسمح بالتلاعب في الضوء بشكل فعال ، و يعد بفتح بابا أوسع لتكنولوجيا رادار الليزر. مثل هذا التكنولوجيا يمكن أن تطبق في تطوير وتحسين الليزر الطبي والجراحي، الليزر المضاد يستخدم في التطبيقات العسكرية، وليزر أفضل للاستشعار عن بعد للموارد البيئية مثل تلك المستخدم في قياس الملوثات وكشف عن انتشار الإرهاب البيولوجي للعوامل الكيميائية. وسوف ينشر البحث في مجلة Advanced Materials.

وقد صرح Badding قائلا:" لقد أصبح مبتذلا تقريبا القول بأن الألياف الضوئية هي حجر الزاوية في عصر المعلومات الحديثة،" وأضاف: "إن هذا الألياف الطويلة والرقيقة، التي أسمك من شعر الرأس بثلاث مرات، يمكن أن تنقل أكثر من تيرابايت – ما يعادل 250 DVDs – من المعلومات في الثانية. ما زالت هناك طرق لتحسين هذه التكنولوجيا الموجودة". وقد أوضح Badding أن تكنولوجيا الألياف البصرية دائما تنتهي باستخدام نواة زجاجية. حيث قال: "الزجاج له ترتيب غير منتظم من الذرات"، وأضاف :" على النقيض، فإن المادة المتبلورة مثل سيلينيد الزنك منتظمة بشكل كبير. وهذا الترتيب المنتظم يسمح للضوء بالانتقال بأطوال موجية أطول، وخاصة مثل تلك في وسط الأشعة تحت الحمراء."

على عكس زجاج السيليكا، والذي يستخدم عادة في الألياف البصرية، فإن سيلينيد الزنك هو مركب شبه موصل. حيث قال Badding: "لقد عرفنا منذ فترة طويلة أن سيلينيد الزنك مركب مفيد، قادر على التلاعب في الضوء بطرق لا يمكن أن تتم باستخدام زجاج السيليكا". وأضاف: "وهذه الخدعة لكي نحصل على المركب في شكل ألياف، وهو شيء لم يتم القيام به من قبل". باستخدام تقنية تسليط ضغط كيميائي عال high-pressure chemical-deposition technique تم تطويرها بواسطة Justin Sparks، طالب دراسات عليا في قسم الكيمياء، حيث قام Badding وفريقه بترسيب أنوية موجة موجهة من سيلينيد الزنك إلى داخل أنابيب شعرية زجاجية من السيليكا لتكوين نوع جديد من الزجاج للألياف البصرية. حيث قال Badding: "تسليط الضغط العال هو طريقة للسماح بتكوين مثل ألياف سيلينيد الزنك الطويلة والرفيعة وتركيزها في فراغ محدود جدا".

وقد وجد العلماء أن الألياف البصرية المصنعة من سيلينيد الزنك يمكن أن تستخدم بطريقتين . الأولى، لاحظوا أنها ألياف جديدة بفاعلية أكبر عند تحويل الضوء من لون إلى آخر. حيث أوضح Badding: "عند استخدام الألياف البصرية التقليدية في اللافتات، العروض والفن، فلا نستطيع دوما الحصول على الألوان المطلوبة"، وأضاف: "في حالة سيلينيد الزنك، تستخدم عملية تسمى تحويل التردد غير الخطي، والذي يعطي قدرة على تغيير الألوان".

الطريقة الثانية، كما توقع Badding وفريقه، فقد وجدوا نوع جديد من الألياف يحقق مجالا أوسع ليس فقط في الطيف المرئي، لكن أيضا في طيف الأشعة تحت الحمراء – عبارة عن إشعاع كهرومغناطيسي له طول موجي أكبر منه للضوء المرئي. تكنولوجيا الألياف البصرية الموجودة غير مناسبة لطيف الأشعة تحت الحمراء. بالإضافة إلى ذلك، فإن ألياف سيلينيد الزنك البصرية التي قام فريق Badding بتطويرها لديها القدرة للسماح بنقل أطوال موجية أكبر من ضوء الأشعة تحت الحمراء. وقد فسر Badding ذلك قائلا:" استغلال هذه الأطوال الموجية يعتبر مثيرا، وذلك لأنها تمثل خطوة نحو صناعة ألياف يمكنها أن تخدم في ليزر الأشعة تحت الحمراء"، وأضاف: "على سبيل المثال، فغن الاستخدامات العسكرية الحالية تستخدم تكنولوجيا رادار الليزر والتي تقارب بشكل كبير الأشعة تحت الحمراء، أو في المدى 2 إلى 2.5 ميكرون. إن الأداة القادرة على التعامل مع الأشعة تحت الحمراء المتوسطة، أو في المدى 5 ميكرون يجب أن تكون دقيقة. الألياف التي ابتكرناها يمكنها أن تنقل أطوال موجية قد تصل إلى 15 ميكرون".

وقد فسر Badding كذلك أن الكشف عن الملوثات والمسممات البيئية يمكن أن يكون تطبيقا آخرا أفضل من تكنولوجيا رادار الليزر، حيث يمكن أن يكون قادرا على التفاعل مع ضوء بأطوال موجية أطول. حيث قال Badding: "جزيئات مختلفة تمتص الضوء بأطوال موجية مختلفة، على سبيل المثال، امتصاص الماء، أو التوقف، يحتاج ضوء بأطوال موجية 2.6 ميكرون". وأضاف قائلا: "لكن جزيئات الملوثات الشائعة أو المواد السامة الأخرى يمكن أن تمتص الضوء بأطوال موجية أطول. إذا قمنا بنقل الضوء فوق أطوال موجية أطول من خلال الهواء الجوي، يمكننا أن نرى المواد التي تخرج بشكل أوضح". بالإضافة، فقد أوضح Badding أن ألياف سيلينيد الزنك البصرية يمكن كذلك أن تفتح سبلا جديدة للبحث في إمكانية تحسين تقنيات الليزر الجراحي، مثل جراحة تصحيح العين.

alt

ينص النموذج  القياسي للكون أن المجرات التي نراها اليوم لم تكن موجودة في السابق. فعندما كان الكون في البدء كانت المادة كلها في صورة اشعاع (دخان). وعندما انفجر الكون توسع وانخفضت درجة حرارته، وبدأت المادة في الظهور باشكالها المختلفة. فتحولت طاقة الاشعاع إلى كتلة لتكوين الجسيمات الدقيقة، كما تنص نظرية أنشتين للطاقة والكتلة وذلك بأنهما متكافئتان. تشكلت في البدء الالكترونات والبروتونات والنيوترونات وجسيمات اخري لا توجد في الذرات التي نعرفها اليوم.

وكانت كل هذه الجسيمات في حالة اتزان حراري يتحول كل جسيم إلى الآخر. وبتوسع الكون بردت حرارته وبدأت تتجمع هذه الجسيمات لتكوين الذرات. فتجمعت الإلكترونات مع البروتونات لتكوين ذرة الهيدروجين، واتحدت البروتونات مع النيوترونات لتكوين انوية العناصر، مثل عنصر الديوتريوم، واستمر هذا الاندماج النووي مكونا انوية عناصر خفيفة اخري. وبتوسع الكون المستمر وانخفاض درجة حرارته سرعان ما توقف تكوين هذه الانوية لعدم توفر الطاقة الحرارية الكافية للاندماج. بعد هذه الحقبة أصبح الكون مملوء بذرات الهيدروجين وبعض الذرات الخفيفة مثل الهليوم وبقية من ضوء الانفجار. وبعد حوالى ثلثمائة الف عام من بداية الانفجار بدات هذه الذرات بالتجمع لتكّون ما يُعرف بالنجوم. إذاً فالنجوم، مثل الشمس، عبارة عن تجمعات ضخمة من ذرات الهيدروجين. وبسبب قوي الجاذبية بين هذه الذرات بدأت تنمو هذه التجمعات النجمية وتكبر. وبمرور الوقت تتحد مكونة ما يُعرف بالمجرات. وتتكون المجرات في المتوسط من حوالى ثلثمائة بليون نجم. وبسبب الجاذبية أصبحت هذه التجمعات المجّرية تشكل الكون الذي نعيش فيه اليوم. ولهذه المجرات اشكال هندسية مختلفة، فمنها ما هو كروي وبيضاوي وحلزوني وذلك اعتماداً على طبيعة نشأتها. وتدور كل هذه المجرات حول نفسها بسرعات مختلفة وتتباعد عن بعضها البعض بسبب توسع الكون المستمر. ولقد مر حوالى ثلاثة عشر بليون عام منذ بداية الانفجار.  وهذا هو عمر الكون الذي نعيش فيه اليوم. ويُعرف هذا الكون بالكون المنظور.

  نجد أن توسع الكون ظل يتباطأ باستمرار وذلك لأن قوى الجاذبية تجعل المجرات تتجاذب مما يؤدي إلى ضعف التوسع. ولكن وللدهشة  وجد الفلكيون عام 1998 م أن توسع الكون أصبح يتسارع وذلك من مشاهدة الضوء القادم من الأجرام السماوية البعيدة، والذي أظهر ضعفا مستمرا، مما يعني تباعد هذه الأجرام منا بمعدل كبير. ولتفسير هذا التسارع وضع العلماء عدة نماذج. ينص أحداها بأن الكون مملؤ بطاقة خفية (مظلمة) لها ضغط سالب (عكس طبيعة المادة المألوفة) حيث تتنافر مكوناتها مما يؤدي إلى تسارع الكون. ويتطلب أن تمثل هذه الطاقة ثلثي طاقة الكون الكلية، ولكن لسوء الحظ لم تكتشف هذه الطاقة بعد.

على الصعيد الأخر، لقد وجدنا نموذجا كونيا آخر يعزي سبب هذا التسارع إلى زيادة قوى الجاذبية الكونية مع الزمن. وبسبب زيادة هذه القوى، ولكي لا يسقط الكون على نفسه، كان لا بُد للكون إلا أن يزيد من تسارعه حتى يبقى في حالة اتزان مستمر. الجدير بالذكر، أن قوى التجاذب الكوني هي قوى ضخمة جدا جدا، تبلغ حوالى 1043 نيوتن. وإن ازدياد قوى هذه الجاذبية له تبعات فلكية وجيولوجية عديدة. بناء على قوانين نيوتن وكبلر الكونية، نجد أن حركة الكواكب والتوابع (الأقمار) تتأثر بشدة بتغير قوى الجاذبية. فالكواكب، مثل الأرض، عبارة عن أجرام سماوية تدور حول الشمس بسرعات ومسافات مختلفة. بعض هذه الكواكب صخري وبعضها الآخر غازي. ويعتبر المشتري أكبر هذه الكواكب حجماً.

فإذا زادت قوى الجاذبية تزيد سرعة دوران الكوكب حول الشمس، ويتناقص بُعده عنها وبالتالي تنقص سنة الكوكب. إذاً فالدليل على زيادة قوى الجاذبية هو ظهور مثل هذه التغيرات. فعلى مستوى التوابع، مثل قمرنا، فإن زيادة الجاذبية تؤدي إلى زيادة قوى المد والجزر والتي يمكن ملاحظتها ورصدها عبر القرون السابقة بواسطة الدراسات الفلكية والجيولوجية. تؤدي زيادة المد إلى تباطؤ دوران الأرض حول نفسها الأمر الذي يجعل اليوم طويلا. وبتباطؤ دوران الأرض حول نفسها باستمرار لا تستطيع الأرض المحافظة على تماسك كتلتها. ويؤدي هذا إلى إحداث خلل فيها مما يُعّجل تفككها. هذا يعني أنه في الماضي السحيق، كانت الأرض تدور حول نفسها بسرعة كبيرة جدا، مما جعل اليوم في تلك الحقبة قصيرا، حيث دلت الدراسات على أن طول اليوم كان حوالى ستة ساعات، عندما تكونت الأرض وذلك قبل حوالي 4.5 بليون عام.

بما أن زيادة الجاذبية تؤدي إلى اقتراب القمر من الأرض، فإن الأرض تعمل بشد صخوره وبعد فترة من الزمن يبدا بالتشقق وتتناثر صخوره في الفضاء، كما هو الحال بالنسبة لحلقات زحل، التي يعتقد الفلكيون بأنها كانت في الماضي قمرا يدور حول زحل. وبالمثل، بزيادة قوى الجاذبية تبدا الكواكب بزيادة سرعاتها حول الشمس واقترابها منها، ويتناقص طول سنينها باستمرار. ولقد دلت الدراسات الجيولوجية أن السنة كان بها حوالي 400 يوم قبل حوالى 400 مليون سنة. وتناقص عدد الأيام في السنة باستمرار إلى أن وصل إلى قيمته الحالية، 365 يوم.

أكد النموذج الكوني الذي قدمناه التنبؤ بهذه النتائج، بالاضافة إلى أن الأرض في الوقت الحالي تقترب من الشمس بحوالي 20 متر في العام. هذا يعني أن الأرض كانت على مسافة تعادل حوالى ضعف بعدها اليوم عن الشمس عندما نشأت الأرض، وعليه  ستجتمع الشمس والقمر على الأرض في المستقبل البعيد، كما أخبرنا الله تعالى في قرآنه المجيد. وسبحان الله العظيم!

ستشهد المحيطات وما يقطنها من كائنات تغيرات بالغة بصورة لا رجعة عنها بسبب الاحتباس الحراري وتغير المناخ الشامل. ويشير العلماء الى ان ارتفاع درجة حرارة الارض سيرفع من مستويات سطح البحر بسبب ارتفاع حرارة مياهه وذوبان الجليد القطبي، ما سيغير حركة التيارات البحرية.

 التيارات البحرية

المياه في محيطات عالمنا دائمة الحركة – تسحبها حركات المد والجزر وتدفعها الأمواج وتدور ببطء حول الكرة الارضية بقوة "الحزام الكبير الناقل لحركة المحيط" (والمسمى ايضا "الدوران المدفوع بالتباين الحراري والملحي في المحيط"). ويستمد "ناقل الحركة" قوة التشغيل من التفاوت في مستويات حرارة المياه وملوحتها، واكثر عناصره شهرة "تيار الخليج" (تيار سطحي تدفعه الرياح) الذي يؤمن لاوروبا مناخا معتدلا نسبيا. بالاضافة الى تدفئة اوروبا والدور الهام الذي يلعبه في المناخ العالمي، يعمل "ناقل الحركة" على دفع المياه الغنية بالمواد الغذائية من قاع المحيط الى السطح بفعل المغذيات القاعية في المحيط، كما يزيد من امتصاص المحيط لثاني اكسيد الكربون. 

 

المشاكل المحتملة

تحذر دراسات مقلقة اجريت مؤخرا من امكانية وجود دليل على ان سرعة دوران "ناقل الحركة" تتباطأ فوق سلسلة الجبال البحرية الممتدة بين اسكتلندا وغرينلاند. وفي حين يبدو ان "ناقل الحركة" كان يعمل بشكل موثوق نسبيا خلال عدة الاف من السنين، الا ان فحص عينات الالباب الجليدية من غرينلاند والقطب الجنوبي يوضح ان الامر لم يكن دائما على هذا النحو. في الماضي السحيق، ارتبطت التغيرات التي طرأت على "ناقل الحركة" بحدوث تغير مفاجئ في المناخ. 

بايجاز، ان تخفيف ملوحة مياه المحيط - من خلال ذوبان جليد القطب الشمالي (مثل طبقة جليد غرينلاند) و/أو زيادة كمية المياه المتساقطة – قد يوقف أو يقلل من سرعة "ناقل الحركة" أو يحول اتجاهه. وسيؤدي هذا التبريد المفاجئ الى تدمير شامل للزراعة والمناخ في اوروبا وسيؤثر على التيارات البحرية الاخرى ودرجات الحرارة حول الكرة الارضية. 

 

ارتفاع مستوى سطح البحر

من المتوقع في خلال مئة عام حدوث ارتفاع لمستوى سطح البحر في العالم يتراوح بين 9 و88 سنتم وذلك بسبب غازات الدفيئة الاضافية التي تسبب الاحتباس الحراري والتي تسببنا في اطلاقها في الماضي وسنوطلقها في المستقبل. كما سيحدث ارتفاع مماثل تقريبا بسبب ذوبان الجليد القطبي والتمدد الحراري للمحيطات (المياه تتمدد عند ارتفاع حرارتها). 

وسيؤدي هذا الارتفاع المتوقع والمعتدل نسبيا في مستوى سطح المحيطات الى دمار هائل. ان الاضرار الناجمة عن العواصف وفيضان البحر على السواحل، وتأكل السواحل وتلوث مصادر المياه العذبة والمناطق الزراعية بالمياه المالحة واغراق المستنقعات الساحلية والجزر الحاجزة، وزيادة ملوحة مصبات الانهار، ستحدث نتيجة ارتفاع بسيط في مستوى البحر. كما ستتأثر بعض المدن والقرى المنخفضة بهذا الارتفاع الذي سيهدد ايضا الموارد الاساسية لسكان الجزر والسواحل كالشواطئ وموارد المياه العذبة ومصائد الاسماك والجزر المرجانية ومواطن الحيوانات البرية. 

 

الطبقة الجليدية في القطب الجنوبي الغربي

منذ أربع سنوات فقط، كان من الممكن عموما القبول بأن الطبقة الجليدية في القطب الجنوبي الغربي ثابتة، إلا أن حدوث ذوبان مفاجئ في المنطقة يحمل العلماء على إعادة التفكير في هذه الفرضية.  

  في عام 2002، تفككت طبقة الصخور الجليدية "لارسن بي" في أقل من شهر وكانت تزن 500 مليار طن وتغطي مساحتها ضعفي مساحة لندن العظمى. في الواقع لم يسهم ذلك مباشرة في رفع مستوى البحر لان الكتلة الجليدية ظلت عائمة، لكن تفككها شكل رسالة تذكيرية مؤسفة بتأثيرات ارتفاع درجة الحرارة في المنطقة. عام 2005، نشر "المعهد البريطاني لدراسات القطب الجنوبي" نتائج تشير إلى أن 87% من الأنهار الجليدية على شبه جزيرة القطب الجنوبي قد تراجعت خلال الخمسين عاما الماضية. وفي السنوات الخمس المنصرمة فقدت الانهار الجليدية المتضائلة ما معدله 50 م منها كل عام. 

 ومن المحتمل أن يسهم ذوبان الطبقة الجليدية للقطب الجنوبي الغربي في ارتفاع مستوى سطح البحر بستة أمتار اضافية. وعلى الرغم من انخفاض احتمالات حدوث ذلك كما ورد في تقرير التقييم الثالث للهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، إلا أن الأبحاث في الآونة الأخيرة تشير إلى وجود دليل جديد على حدوث ذوبانات جليدية ضخمة من الطبقة الجليدية.  تحتجز الطبقة الجليدية في القطب الجنوبي كمية من المياه تكفي لرفع مستويات سطح البحر في العالم بمقدار 62 متر. 

 

الانهار الجليدية في غرينلاند

في يوليو من عام 2005، قام العلماء على متن سفينة غرينبيس "أركتيك سنرايز" باكتشاف مذهل – وهو اكتشاف الدليل على أن الأنهار الجليدية في غرينلاند آخذة في الذوبان بمعدل جديد غير مسبوق. إنه مجرد دليل آخر على أن تغير المناخ لم يعد أمرا يلوح في الأفق، فقد وصل بالفعل إلى عتبات بيوتنا، وإن كنت تعيش في مدينة ساحلية فلن يكون هذا الكلام بالنسبة لك صورة مجازية على الاطلاق. 

أشارت النتائج إلى أن النهر الجليدي "كانجاردلوجساج" في الساحل الشرقي لغرينلاند قد يكون من أسرع الأنهار الجليدية تدفقا في العالم حيث تكاد تصل سرعته إلى 14 كلم في السنة. وتم اجراء القياسات باستخدام نظام تحديد الموقع الشامل (جي بي أس) البالغ الدقة. كما تقلص النهر الجليدي فجأة حوالى خمسة كلم منذ العام 2001 بعد ان حافظ على موقعه طوال السنوات الاربعين الماضية. 

تحتجز الطبقة الجليدية الضخمة في غرينلاند أكثر من 6% من إمدادات العالم من المياه العذبة، وهي آخذة في الذوبان بوتيرة أسرع مما كان متوقعا. وإذا ما ذاب جليد غرينلاند بأكمله، فسوف يرفع مستويات سطح البحر حول الكرة الأرضية بنحو 20 قدم. وحتى ارتفاع مستوى سطح البحر بنسبة تتراوح بين أربعة وخمسة أقدام قد يؤدي الى فيضانات في المناطق المنخفضة من مدن مثل نيويورك وأمستردام والبندقية وبنغلادش. 

إن الانحسار المقلق للنهر الجليدي "كانجاردلوجساج" يشير إلى أن الطبقة الجليدية في غرينلاند قد تكون آخذة في الذوبان بأكملها بشكل أسرع بكثير مما كان يُعتقد من قبل. فقد افترضت كافة التوقعات العلمية الراهنة الخاصة بظاهرة الاحتباس الحراري أن تكون معدلات ذوبان الجليد أقل من ذلك. ويشير هذا الدليل الجديد الى ان التهديد الكامن في الاحتباس الحراري اكبر بكثير واكثر الحاحا مما كان يعتقد من قبل. 

 

خسارة المواطن

يؤثر الارتفاع في درجات الحرارة على سائر السلسلة الغذائية البحرية. على سبيل المثال، العوالق الطافية التي تتغذى عليها القشريات الصغيرة بما فيها قشريات الكريل تنمو تحت الجليد البحري. بالتالي، أي تقلص في الجليد البحري يعني ضمنيا تراجع اعداد الكريل – وهي غذاء مهم لأنواع كثيرة من الحيتان بما في ذلك الحيتان الضخمة.  

عند ارتفاع درجات الحرارة تجنح الحيتان والدلافين الى الشاطئ، كما تتعرض الحيتان الضخمة الى خطر فقدان اماكن غذائها في المحيط المتجمد الجنوبي بسبب ذوبان وانهيار طبقات الجليد البحرية. الى ذلك تمسي كافة الانواع البحرية الى مهددة مباشرة حيث يتعذر عليها ان تحيا في مياه ارتفعت درجة حرارتها. على سبيل المثال، تراجعت اعداد البطريق بنسبة 33% في بعض انحاء القطب الجنوبي بسبب انحسار مواطنها. كما يؤدي ارتفاع حرارة المياه الى مضاعفة خطر اصابة الكائنات بالامراض.



                        وما من كاتب إلا سيفنى
                                        ويبقي الدهر ما كتبت يداه
                        فلا تكتب بكفك غير شيء
                                        يسرك في القيامة أن تراه

دائما ماأتذكر هذين البيتين عند ما أرى جدران بعض المدارس وكثرة ماكتب عليها من كلمات وأبيات وخواطر وأحياناً يجول في داخلي أن هذه الجدرا ن لو كان بوسعها أن تشتكي لأ أشتكت من كثرت ماكتب عليهامن كتابات وذكريات بل وكلمات تأنف النفس من قراءتها لشدة حساسيتها إلى جانب بعض الرسومات التي تسيء لمن خطتها حتى وأن كانت مجهوله فهي تدل على خلل في تربيتها..
سوف أتناول اليوم هذه الظاهره لمعرفة أسبابها وطرق علاجها
لكن في البدايه أود أن أخاطب كل طالبة تكتب على الجدران فأقول:

alt

تؤكد السياسة التعليمية على تربية النشئ  تربية إسلامية من جميع الجوانب العقلية والانفعالية والاجتماعية، لينشأ الفرد نشأة سليمة تجعل منه فرداً صالحاً في نفسه مصلحاً في مجتمعة يحافظ على ممتلكاته الخاصة ولا يتعدى على الممتلكات العامة ليكون لبنة صالحة في بناء أمته
تعتبر ظاهرة الكتابة على الجدران خاصه الممتلكات العامه (وانا هنا اتناول بحديثي جدران المدارس) من الظواهر التي انتشرت بسرعه كاانتشار النار في الهشيم إن صح التعبير بل أصبحت تمثل منحدراً سلوكياً سيئاً في بعض المواقف ولعل هذا لم يأت من فراغ ولكن هناك عوامل وأسباب  متعددة  عند الطالبه هي التي دفعتها إلى مثل هذا التعبير المغلوط وهي من  خلال ذلك العمل ترى أنها تنفس عن نفسها وتفرغ شحنتها المكبوتة .


ـ لعل من أهم أسباب تفشي هذهـ الظاهرهـ مايلي

alt

-صعوبة التعبير عن الرأي للآخرين بالطرق التقليدية .
ـ عدم القدرة على التكيف داخل الجو المدرسي .

ـ تدني المستوى الثقافي لدى هذه الفئة من الطالبات .
ـ محاولة للانتقام من الآخرين.

alt

 

عـــلاج هذهـ الظاهرهـ

alt

-ضرورة قيام الجهات التربوية بدراسة هذه الظاهرة والتعرف على حجمها وتحديد المدارس التي تنتشر الكتابة فيها ، ووضع خطة عمل لمتابعة تلك الظاهرة.
-على المرشده الطلابيه بالمدرسة الأعداد لخطة تهدف إلى توعية المجتمع المدرسي بأهمية التعاون للحد من هذه الظاهرة وتبصير الطالبات بأبعادها وما ينجم عنها من أضرار.

alt

-استغلال وسائل الاتصال المدرسية كالإذاعة والنشرات والمطويات واللوحات الإرشادية في توعية الطالبات وتعزيز السلوك الحسن لديهن.
-تنمية مهارات الطالبات وقدراتهن وتهيئة الإمكانيات اللازمة.

alt

-قيام المدرسة بدورها في تحسين البيئة المحيطة بمشاركة الطالبات بتوعية أفراد المجتمع.

alt

بعض التوصيات تجاه الجانب السلوكي للطالبات:

alt

-أهمية التأكيد على الجانب الديني في رعاية السلوك الإيجابي لتقويم السلوك السلبي وتعديله وتوجيهه .
-الاهتمام بمراعاة خصائص نمو المرحلة العمرية التي تمر بها الطالبة والتي تنعكس بدورها على أنماط السلوك لدى الطالبة .
ـ التأكيد على دور المعلمة كمربية في غرس السلوكيات الإيجابية في طالباتها.

alt

ـ أهمية ربط المعلمه لبعض موضوعات المنهج الدراسي بالسلوك وتحويل المعارف في مفردات المنهج إلى أفعال سلوكية مرغوبة.
ـ زيادة إلمام المرشده الطلابيه بالأساليب العلمية ودراسة السلوك عن طريق الدورات التربوية والنشرات التوجيهية.

alt

ـ الإشراف الجيد من قبل هيئة المدرسة على الطالبات أثناء الفسح وممارسة الأنشطة لتوجيه سلوك الطالبات توجيهاً سليما.
ـ توثيق العلاقة بين البيت والمدرسة وعدم معاقبة الطالبة على كل صغيرة وكبيرة حتى لايسبب نكسه لديها وتصر على اعادة سلوكها .

صور غرفة مصادر العلوم في المدرسة المتوسطة الحادية عشر ..

معلمة العلوم / زينب السعدون

 

alt

 

alt

 

alt

 

alt

 

alt

 

alt

 

alt

 

alt

 

alt

 

غرفة مـــصادر العلوم في المتوسطة الحادية عشر ..

معلمة العلوم / زينب السعدون

alt

 

alt

 

alt

 

alt

 

alt

 

alt

 

alt

 

alt

alt

        الإيـــدز

  • هو فيروس يهاجم خلايا الجهاز المناعي المسئولة عن الدفاع عن الجسم ضد أنواع العدوى المختلفة وأنواع معينة من السرطان. وبالتالي يفقد الإنسان قدرته على مقاومة الجراثيم المعدية والسرطانات
  •  والاسم العلمي لمرض الإيدز هو "متلازمة العوز المناعي المكتسب" أو "متلازمة نقص المناعة المكتسب" Acquired Immune Deficiency Syndrome أو اختصارا AIDS 

alt

 

أعراض مرض الإيـــدز

. يمر المريض بفترة حضانة وهي المدة الفاصلة بين حدوث العدوى وبين ظهور الأعراض المؤكدة للمرض، وهي مدة غير معروفة على وجه الدقة، إذ يبدو أنها تترواح بين 6 شهور وعدة سنوات وتكون في المتوسط سنة عند الأطفال و 5 سنوات في البالغين

·         بعد 3-4 أسابيع من دخول الفيروس للجسم يعاني المصابين من توعك وخمول وألم في الحلق واعتلال العقد الليمفاوية وآلام عضلية وتعب وصداع ويظهر طفح بقعي على الجذع

·         تستمر هذه الأعراض لمدة اسبوعين أو 3 أسابيع ثم تختفي ويدخل المريض في طور الكمون

·         يستمر طور الكمون من شهور إلى عدة سنوات يتكاثر خلالها الفيروس ويصيب أكبر كمية ممكنة من خلايا الجهاز المناعي

·         في المرحلة التالية تظهر أعراض على شكل تضخم منتشر ومستديم في العقد الليمفاوية وتدوم 3 أشهر على الأقل مع عدم وجود سبب لهذا الاعتلال

alt

 

alt

 

- لا يمكن معرفة مريض الإيدز بمظهره الخارجي. التحاليل المخبرية (اختبارات الإيدز) وبعض الإعراض المتلازمة فقط تؤكد العدوى. أما عدى ذلك فالمريض يبدو في كامل صحته.

alt

 

alt

alt

 

alt

 

alt

 

alt

 

alt

 

alt

 

alt

 

alt

 

alt

 

alt

زينب فرحان المهاوش طالبة موهوبة بالصف الثاني المتوسط ب ومبدعة ومميزة في تصميم نماذج العلوم ومتفوقة في دراستها وقد صممت نموذج ( عمليتي الشهيق والزفير ) بكل دقة وإتقان وقد استخدمت جميع خامات البيئة في تصميم النموذج من اسفنج _ وورق تغليف الطعام - وأنابيب - وفلين - ألوان مائية .

 

عمليتي الشهيق والزفير

 

الشهيق

 

الزفير

 

alt

 

إذا كنت تقرأ هذه السطور ، فهذا يعني أن عملية التسجيل كانت ناجحة وأنه يمكنك البدء في التدوين
«السابق   1 2 3 4 5 6 7 8


استضافة مجانية من موقع مدونات عبر! | الموقع غير مسؤول عن محتويات المدونة، فقط صاحب المدونة يتحمل كامل المسؤولية عن مضامينها | التبليغ عن مخالفة | سياسة الخصوصية |نسخة الموبايل